فضيحة من العيار الثقيل تهز جامعة الحسن الأول بالمغرب - الجنس مقابل الماستر

 


بعد تسريب فديوهات جنسية لأحد الأساتدة بجامعة الحسن الأول بسطات، أمر وزير التربية والتكوين والتعليم العالي سعيد امزازي رئاسة الجامعة بفتح تحقيقات في الاتهامات الموثقة بصور الهاتف في مواجهة أستاذ بكلية العلوم القانونية والسياسية بسطات تورط في فضيحة الجنس مقابل النقاط مع طالبات بالكلية.



وقد تمت إحالة تفاصيل القضية على المصالح الأمنية بسطات للتحقيق فيها في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات القضائية الموازية.


وكدليل قاطع على تورط الأستاذ في هذه القضية الأخلاقية، تُظهر مقاطع الصور والمحادثات عبر الواتساب استقطاب الأستاذ رئيس شعبة القانون العام بكلية الحقوق لطالبات عبر رسائل الواتساب يطلب فيها الاستاذ المتورط من طالبات ورد ذكرهن بالأسماء ربط علاقات جنسية مقابل استفادتهن من النقاط في مواد الامتحان وكذا توسطه لدى أساتذة آخرين لهذا الغرض.


وتسربت نسخ من المحادثات الجنسية بين الأستاذ والطالبات بعدما ضاع هاتفه، ما فضح الممارسات التي يقوم بها أساتذة محسوبون على الجامعة من أساليب رخيصة تستغل حاجة الطالبات في التعلم والمعرفة.


وتُظهر الرسائل رقم تسجيل إحدى الطالبات التي يتراسل معها "رقم الابوجي"، وهو الرمز الذي يمكن للوزارة الوصية على التعليم العالي التحقق من هوية صاحبته واسمها بالكامل.


وفور تفجر هذه الفضيحة قرر المرصد الوطني للتربية والتعليم بالرباط الدخول على الخط والانتصاب كطرف مدني في القضية، بينما أعلن عدد من أساتذة القانون العام رفضهم لهذه الممارسات وإدانتهم لها بشدة بوصفها حالات معزولة تسيء الى الجهاز التربوي بالكلية ومطالبة ادارة الكلية بتحمل مسؤوليتها.


كما أعلن المرصد الوطني للمنظومة تنصيب نفسه طرفا في تحقيقات النيابة العامة بسطات في قضية هزت الرأي العام و تندرج ضمن جرائم الاتجار في البشر

للتواصل مع صاحب الطلب ما عليك سوى ارفاق رمز العرض في رسالة تبعثها لموقع محاولة الان

إضغط لإضافة تعليق